Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Asrar fi Hukmith Thuyur wal Azhar · Pengarang: المقدسي، عز الدين

Baca halaman 78

  1. إشارة الحمامة

أَمْسَكْتُ عَنْ فَضُلِ الكَلاَمِ لِسَانِي ... وَكَفَفْتُ عَنْ نَظر الُلا إنْشَانِى

مَا ذَاكَ إِلاَّ أَنَّ قُرْبَ مَنِيَّتِى ... لِزَحَارِفِ اللَّذَّاتِ قَدْ أَنْسَانِى

أُدِّبت آدَابَ المُلُوكِ وَعَلَمتْ ... رُوحِى هُنَاكَ صَنَائِع الإِحْسَانِ

أُرْسِلْتُ عَنْ كَفِّ المُلُوكِ مُجَرّداً ... وَجَعَلْتُ مَا أَبْغِيهِ نُصبَ عِيَانِى

حَتَّى ظَفَرْتُ وَنِلْتُ مَا أمّلتُهُ ... ثمّ اسْتَجَبْتُ إِلَيْهِ حِين دَعَانِى

هَذَا لَعَمْركَ وسْمُ كلِّ مكلَّفِ ... بِوَظَائِفِ التَّسْلِيمِ والإِيمان

إشارة الحمامة

فبينما أنات مستغرق في لذة كلامه، معتبر بحكمة وأحكامه، إذ رأيت أمامه حمامة، قد جعل طوق العبودية في عنقها علامة، فقلت لها: حدثينى عن شوقك وذوقك، وأوضحى لي ما حكمة تطويق طوقك؟ فقالت: أنا المطوقة بطوق الأمانة، المتقلدة تقليد الصيانة، فأنا لحمل الأمانة قد ندبت،

Rujukan halaman ini: كشف الأسرار في حكم الطيور والأزهار، ص 78 (SanadKitab #31379, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.