Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Asrar fi Hukmith Thuyur wal Azhar · Pengarang: المقدسي، عز الدين

Baca halaman 91

  1. إشارة الخفاش

إلى مقام التمكين، لأن المتلون الخائف، يدهش عند تشعشع أنوار المعارف، والمتمكن العارف، من يثبت عند شهود أسرار اللطائف، وإنما عدم تمكنى في تلوينى، لأنى مخلوق ناقص الحقوق، بالنهار أستر نقصى باستتارى، وبالليل أناجى الحبيب بانكسارى، فيجود بغناه على فقرى، وبفضله على احتقارى، فأول ما جبر به كسرى، ورحم به فقرى، أن جعل الليل خلوتى، ومع أحبابه حضرتى، وإليه لا إلى سواه نظرتي، فإذا انقضت خلوة الليل أغمضت عينى بالنهار، كي لا أنظر إلى الأغيار، وحق لمن سهر الليل أن ينام بالنهار، وقبيح على عين تمتعت برؤياه، أن تنظر إلى ما سواه، وفي ذلك أقول:

أَيَجْملُ أَنْ تَهْوَى هَوَاهُ وَتَدّعى ... سِوَاه وَمَا فِى الكَوْنِ يُعْشَقُ إِلاّ هُو

قَبِيحٌ عَلَى قَلْبٍ يَذُوبُ صَبَابَةً ... بِحُبٍّ لَهُ في الكَوْنِ مَثلٌ وَأَشْباهُ

إِذَا كَانَ مَنْ تَهْواهُ في الحُسْنِ وَاحِداًفَكُنْ وَاحداً فٍى العِشْقِ إِنْ كُنْتَ تَهُوَاهُ

فقلت: تالله لقد فاز أهل الخلوات، وامتاز أهل الصلوات، ومنع من الجواز أهل الغفلات، فافهم الإشارات.

Rujukan halaman ini: كشف الأسرار في حكم الطيور والأزهار، ص 91 (SanadKitab #31379, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.