Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raddul Mufham · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 10

  1. الرد المفحم

البحث الثاني: يزعم كثير من المخالفين المتشددين: أن (الجلباب) المأمور به في آية الأحزاب هو بمعنى (الحجاب) المذكور في الآية الأخرى: (فاسألوهن من وراء حجاب) [الأحزاب: ٥٣] وهذا خلط عجيب حملهم عليه علمهم بأن الآية الأولى لا دليل فيها على أن الوجه والكفين عورة بخلاف الأخرى فإنها في المرأة وهي في دارها إذ إنها لا تكون عادة متجلببة ولا متخمرة فيها فلا تبرز للسائل خلافا لما يفعل بعضهن اليوم ممن لا أخلاق لهن وقد نبه على هذا الفرق شيخ الإسلام ابن تيمية فقال في " الفتاوى " (١٥ / ٤٤٨) :

فآية الجلابيب في الأردية عند البروز من المساكن وآية الحجاب عند المخاطبة في المساكن

قلت: فليس في أي من الآيتين ما يدل على وجوب ستر الوجه والكفين

أما الأولى فلأن الجلباب هو الملاءة التي تلتحف بها المرأة فوق ثيابها - وليس على وجهها - كما هو مذكور فيما يأتي من الكتاب (ص ٨٣) وعلى هذا كتب اللغة قاطبة ليس في شيء منها ذكر للوجه البتة

وقد صح عن ابن عباس أنه قال في تفسيرها:

تدني الجلباب إلى وجهها ولا تضرب به

أخرجه أبو داود في " مسائله " (ص ١١٠) وما خالفه إما شاذ أو ضعيف والتفصيل في تلك المقدمة

[١٠]

Rujukan halaman ini: الرد المفحم، ص 10 (SanadKitab #314, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.