Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Sirati Rasul (Muhammad bin 'Abdil Wahhab) · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 169

  1. قصة الإفك

وهم غارون. فسبى رسول اللَّه ﷺ النساء والنعم والشاء. وكان من جملة السبي جويرية بنت الحارث، سيد القوم وقعت في سهم ثابت بن قيس فكاتبها، فأدى عنها رسول اللَّه ﷺ وتزوجها، فأعتق المسلمون - بسبب هذا التزوج - مائة أهل بيت من بني المصطلق. وقالوا: أصهار رسول اللَّه ﷺ.

[قصة الإفك]

قصة الإفك وفي هذه الغزوة كانت قصة الإفك. وذلك: أن عائشة ﵂ خرج بها رسول اللَّه ﷺ معه بقرعة - وتلك كانت عادته مع نسائه - فلما رجعوا: نزل في طريقهم بعض المنازل. فخرجت عائشة لحاجتها، ثم رجعت. ففقدت عقدا عليها. فرجعت تلتمسه. فجاء الذين يرحلون هودجها. فحملوه. وهم يظنونها فيه. لأنها صغيرة السن. فرجعت - وقد أصابت العقد - إلى مكانهم. فإذا ليس به داع ولا مجيب. فقعدت في المنزل وظنت أنهم يفقدونها، ويرجعون إليها. فغلبتها عيناها. فلم تستيقظ إلا بقول صفوان بن المعطل: إنا للَّه وإنا إليه راجعون زوجة رسول اللَّه ﷺ؟ وكان صفوان قد عرس في أخريات الجيش لأنه كان كثير النوم. فلما رآها عرفها - وكان يراها قبل الحجاب - فاسترجع. وأناخ راحلته فركبت وما كلمها كلمة واحدة. ولم تسمع منه إلا استرجاعه. ثم سار يقود بها، حتى قدم بها. وقد نزل الجيش في نحر الظهيرة. فلما رأى ذلك الناس تكلم كل منهم بشاكلته. ووجد رأس المنافقين عدو اللَّه عبد اللَّه بن أبي متنفسا. فتنفس من كرب النفاق والحسد. فجعل يستحكي الإفك ويجمعه ويفرقه.

Rujukan halaman ini: مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لمحمد بن عبد الوهاب، ص 169 (SanadKitab #31465, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.