Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Sirati Rasul (Muhammad bin 'Abdil Wahhab) · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 196

  1. غزوة الفتح الأعظم

القوم بي رحما، وإني جئت في حاجة، فلا أرجعن خائبا. اشفع لي إلى محمد. فقال: قد عزم رسول الله ﷺ على أمر، ما نستطيع أن نكلمه فيه. فقال لفاطمة: هل لك أن تأمري ابنك هذا، فيجير بين الناس. فيكون سيد العرب إلى آخر الدهر؟ فقالت: ما يبلغ ابني ذلك. وما يجير أحد على رسول الله ﷺ.

فقال: يا أبا الحسن، إني رأيت الأمور قد اشتدت علي، فانصحني.

قال: والله ما أعلم شيئا يغني عنك، ولكنك سيد بني كنانة، فقم وأجر بين الناس، ثم الحق بأرضك.

فقال: أوترى ذلك مغنيا عني شيئا؟ قال: لا، والله ما أظنه، ولكن ما أجد لك غير ذلك.

فقام أبو سفيان في المسجد، فقال: يا أيها الناس، إني قد أجرت بين الناس. ثم ركب بعيره، وانصرف عائدا إلى مكة.

فلما قدم على قريش قالوا: ما وراءك؟ قال: جئت محمدا فكلمته، فوالله ما رد علي شيئا. ثم جئت ابن أبي قحافة. فلم أجد فيه خيرا. ثم جئت عمر بن الخطاب، فوجدته أدنى العدو - يعني: أعدى العدو - ثم جئت عليا فوجدته ألين القوم. وقد أشار علي بكذا وكذا. ففعلت. قالوا: فهل أجاز ذلك محمد؟ قال: لا. قالوا: ويلك، والله إن زاد الرجل على أن لعب بك.

وأمر رسول الله ﷺ الناس بالجهاز، وقال: «اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش، حتى نبغتها في بلادها» .

Rujukan halaman ini: مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لمحمد بن عبد الوهاب، ص 196 (SanadKitab #31465, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.