Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Sirati Rasul (Muhammad bin 'Abdil Wahhab) · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 295

  1. ذكر ردة أهل دبار وأزد عمان

فقوي جانب حذيفة ومن معه من المسلمين فناهضهم. وجاء عكرمة. فقاتل معهم. فانهزم العدو حتى دخلوا مدينة دبا. فحصرهم المسلمون شهرا. وشق عليهم الحصار إذ لم يكونوا قد أخذوا له أهبة.

فأرسلوا إلى حذيفة. يسألونه الصلح. فقال: لا، إلا بين حرب مجلية أو سلم مخزية. قالوا: أما الحرب المجلية، فقد عرفناها، فما السلم المخزية؟ قال: تشهدون أن قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار، وأن كل ما أخذناه منكم فهو لنا، وما أخذتموه فهو رد لنا. وأنا على حق وأنتم على باطل وكفر، ونحكم فيكم بما رأينا. فأقروا بذلك.

فقال: اخرجوا عزلا، لا سلاح معكم ففعلوا. فدخل المسلمون حصنهم. فقال حذيفة: إني قد حكمت فيكم، أن أقتل أشرافكم وأسبي ذراريكم.

فقتل من أشرافهم مائة رجل وسبى ذراريهم.

وقدم حذيفة بسبيهم المدينة. وهم ثلاثمائة من المقاتلة وأربعمائة من الذرية والنساء.

وأقام عكرمة بدبا عاملا عليها لأبي بكر.

فلما قدم حذيفة بسبيهم أنزلهم أبو بكر ﵁ دار رملة بنت الحارث، وهو يريد أن يقتل من بقي من المقاتلة. والقوم يقولون: والله ما رجعنا عن الإسلام ولكن شححنا على أموالنا، فيأبى أبو بكر أن يدعهم بهذا القول. وكلمه فيهم عمر. وكان الرأي أن لا يسبوا.

فلم يزالوا موقوفين في دار رملة حتى مات أبو بكر. فدعاهم عمر،

Rujukan halaman ini: مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لمحمد بن عبد الوهاب، ص 295 (SanadKitab #31465, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.