Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Sirati Rasul (Muhammad bin 'Abdil Wahhab) · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 101

  1. نقض الصحيفة

وبعث اللَّه على صحيفتهم الأرضة فلم تترك اسما للَّه إلا لحسته وبقي ما فيها من شرك وظلم وقطيعة وأطلع اللَّه رسوله على الذي صنع بصحيفتهم. فذكر ذلك لعمه. فقال لا، والثواقب ما كذبتني. فانطلق يمشي بعصابة من بني عبد المطلب، حتى أتى المسجد وهو حافل في قريش. فلما رأوهم ظنوا أنهم خرجوا من شدة الحصار وأتوا ليعطوهم رسول اللَّه ﷺ فتكلم أبو طالب. فقال قد حدث أمر. لعله أن يكون بيننا وبينكم صلحا. فأتوا بصحيفتكم - وإنما قال ذلك خشية أن ينظروا فيها قبل أن يأتوا بها، فلا يأتون بها - فأتوا بها معجبين. لا يشكون أن رسول اللَّه ﷺ مدفوع إليهم قالوا: قد آن لكم أن تفيئوا وترجعوا خطرا لهلكة قومكم.

فقال أبو طالب: لأعطينكم أمرا فيه نصف، إن ابني أخبرني - ولم يكذبني - أن اللَّه ﷿ بريء من هذه الصحيفة التي في أيديكم وأنه محا كل اسم له فيها، وترك فيها غدركم وقطيعتكم. فإن كان ما قال حقا، فواللَّه لا نسلمه إليكم حتى نموت عن آخرنا. وإن كان الذي يقول باطلا، دفعناه إليكم فقتلتموه. أو استحييتموه. قالوا: قد رضينا. ففتحوا الصحيفة فوجدوها كما أخبر. فقالوا: هذا سحر من صاحبكم فارتكسوا وعادوا إلى شر ما هم عليه. فتكلم عند ذلك النفر الذين تعاقدوا - كما تقدم - وقال أبو طالب شعرا يمدح النفر الذين تعاقدوا على نقض الصحيفة. ويمدح النجاشي، منه:

جزى اللَّه رهطا بالحجون تتابعوا ... على ملأ يهدى بحزم ويرشد

أعان عليها كل صقر كأنه ... إذا ما مشى في رفرف الدرع أجرد

Rujukan halaman ini: مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لمحمد بن عبد الوهاب، ص 101 (SanadKitab #31465, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.