Lewati ke konten

Kitab: Af'alur Rasul wa Dalalatuha 'alal Ahkamisy Syar'iyyah · Pengarang: محمد سليمان الأشقر

Baca Juz 1, halaman 202

  1. الباب الأول الأفعال الصريحة
  2. الفصل الثالث حجية أفعال النبي ﷺ على الأحكام من حيث الجملة
  3. المبحث الثاني الشبه التي تورد على حجية الفعل النبوي

المبحث الثاني الشبه التي تورد على حجية الفِعل النبوي

ثبت بما ذكرناه من الكتاب والسنة القولية والإجماع، أن الأصل في أفعاله ﷺ أنها حجة، تستفاد منها الأحكام في حق الأمة، بالاقتداء به فيها ﷺ. ومنشأ حجيّة الأفعال النبوية يمكن إيضاحه كما يلي:

١ - لله تعالى في أفعال نبيه ﷺ أحكام شرعية معينة.

٢ - وهو ﷺ عالم بتلك الأحكام.

٣ - ويريد بفعله مطابقتها.

٤ - ويعلم أن الفعل مطابق للحكم.

فينتج أن فعله مطابق لحكم الله في حقه.

٥ - وحكم أفعالنا المماثلة لأفعاله، كحكم أفعاله.

فها هنا خمسة أمور، وما يورد من الشبه على حجية الفعل النبويّ، يرد في واحدٍ أو أكثر من هذه الأمور.

فنذكر هذه الأمور الخمسة بالترتيب، ونذكر ما قد يورد على كل منها. فيكون الكلام على ذلك في خمسة مطالب:

Rujukan halaman ini: أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم ودلالتها على الأحكام الشرعية، ج 1، ص 202 (SanadKitab #31471, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.