ويحتمل أن البخاري احتجّ به من جهة ما في قوله: "فما رؤي بعد ذلك عرياناً"، فإنها تشمل ما بعد النبوّة. ولكن قال ابن حجر: "فيه أنه ﷺ كان مصوناً عما يستقبح قبل النبوّة وبعدها".
وروى أبو داود في كتاب الأدب من سننه قول السائب لرسول الله ﷺ: "كنت شريكي فنعم الشريك، كنت لا تداري ولا تماري" (١).