Lewati ke konten

Kitab: Al-Amn fi Hayatin Nas wa Ahammiyyatuhu fil Islam · Pengarang: عبد الله بن عبد المحسن التركي

Baca halaman 19

  1. المبحث الأول الأمن في الكتاب والسنة
  2. الأمن في الكتاب

وفي قوله تعالى:

﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ [آل عمران: ٩٧] (آل عمران الآية ٩٧) .

يعني حرم مكة، إذا دخله الخائف يأمن من كل سوء.

وفي قول الله تعالى:

﴿ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾ [يوسف: ٩٩] (يوسف الآية ٩٩) .

أي آمنين مما كنتم فيه من الجهد والقحط.

وفي قوله سبحانه:

﴿وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ﴾ [الحجر: ٨٢] (الحجر الآية ٨٢) .

يقصد بالأمن عدم الحاجة.

يقول ابن كثير: " أي نحتوا بيوتاً من الجبال من غير خوف ولا احتياج إليها، بل أشراً وبطراً وعبثاً ".

ولا يتحقق للإنسان في الحياة الدنيا الأمن المطلق.

ذلك أن الإنسان مهما أوتي من نعمة، ومن سلامة نفس وبدن ووفرة رزق، لا يحس بالأمن الكامل، أو الأمن بمعناه المطلق الذي ينافي كل خوف مهما كانت

Rujukan halaman ini: الأمن في حياة الناس وأهميته في الإسلام، ص 19 (SanadKitab #31563, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.