Lewati ke konten

Kitab: Al-Amn fi Hayatin Nas wa Ahammiyyatuhu fil Islam · Pengarang: عبد الله بن عبد المحسن التركي

Baca halaman 98

  1. المبحث الخامس المملكة العربية السعودية وتطبيق السياسة الجنائية الإسلامية
  2. مواجهة ظاهرة الجريمة

وظاهر الآية، يفيد أن الباعث على القتل، كان الحقد والحسد، وهو باعث لم يزل قائما وإن تنوعت أسبابه.

وتقوم السياسات الجنائية الحديثة، على أساس معرفة رد الفعل الاجتماعي، أو ما يسمى بسياسة الدفاع الاجتماعي.

ونجد في شريعة الله في مواجهة جريمة القتل - وهي أخطر جريمة على الإنسان، إذ هي تسلبه نعمة الحياة - تحذيرا عظيما، يمثل أقصى ما يدافع به مجتمع عن بقائه واستمراره، في مواجهة هذه الجريمة:

﴿أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: ٣٢] (المائدة الآية ٣٢) .

ونجد فيها عقوبة رادعة في العقاب والجزاء الدنيوي على هذه الجريمة:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾ [البقرة: ١٧٨] (البقرة الآية ١٧٨)

Rujukan halaman ini: الأمن في حياة الناس وأهميته في الإسلام، ص 98 (SanadKitab #31563, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.