Lewati ke konten

Kitab: Mutathallabatul Muhafazhah 'ala Ni'matil Amn wal Istiqrar · Pengarang: سليمان الحقيل

Baca halaman 20

  1. المطلب الثاني السمع والطاعة لولي الأمر في المعروف

١١ - وعن فضالة بن عبيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا» (١) .

١٢ - وعن وائل بن حجر ﵁ قال: «قلنا يا رسول الله: أرأيت إنْ كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم؟ فقال: " اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتُم» (٢) .

هذه بعض النصوص من القرآن والسنة التي تحث على طاعة ولاة الأمر في غير معصية، وفيما يلي نستعرض بعض أقوال العلماء المحققين قديما وحديثا في وجوب السمع والطاعة لولي الأمر:

١ - يقول الحافظ بن رجب ﵀: " وأما السمع والطاعة لولاة أمور المسلمين ففيها سعادة الدنيا، وبها تنظيم مصالح العباد في معاشهم، وبها يستعينون على إظهار دينهم وطاعة ربهم " (٣) .

٢ - ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ " فطاعة الله والرسول واجبة على كل أحد، وطاعة ولاة الأمور واجبة لأمر الله بطاعته، فمن أطاع الله ورسوله بطاعة ولاة الأمر فأجره على الله، ومن كان لا يطيعهم إلا لما يأخذه من الولاية والمال، فإن أعطوه أطاعهم وإن منعوه عصاهم فما له في الآخرة من خلاق " (٤) .

Rujukan halaman ini: متطلبات المحافظة على نعمة الأمن والاستقرار، ص 20 (SanadKitab #31566, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.