Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 174

  1. أقسام الجهالة

[أقسام الجهالة]

(فَإِنْ سُمِّيَ) الرَّاوِي (¬١)، (وَانْفَرَدَ) رَاوٍ (وَاحِدٌ (¬٢) بِالرِّوَايَةِ (عَنْهُ فَـ) هُوَ: (مَجْهُولُ العَيْنِ)؛ كَالمُبْهَمِ، إِلَّا أَنْ يُوَثِّقَهُ (¬٣) غَيْرُ مَنْ يَنْفَرِدُ (¬٤) عَنْهُ عَلَى الأَصَحِّ، وَكَذَا مَنْ يَنْفَرِدُ عَنْهُ (¬٥) إِذَا كَانَ مُتَأَهِّلاً لِذَلِكَ.

(أَوْ) إِنْ رَوَى عَنْهُ (اثْنَانِ فَصَاعِداً وَلَمْ يُوَثَّقْ (¬٦)؛ فَـ) هُوَ: (مَجْهُولُ (¬٧) الحَالِ، وَهُوَ المَسْتُورُ)، وَقَدْ قَبِلَ رِوَايَتَهُ جَمَاعَةٌ (¬٨) بِغَيْرِ قَيْدٍ، وَرَدَّهَا الجُمْهُورُ (¬٩).

وَالتَّحْقِيقُ: أَنَّ رِوَايَةَ المَسْتُورِ وَنَحْوِهِ (¬١٠) - مِمَّا فِيهِ الِاحْتِمَالُ - لَا يُطْلَقُ القَوْلُ بِرَدِّهَا وَلَا بِقَبُولِهَا؛ بَلْ يُقَالُ: هِيَ مَوْقُوفَةٌ إِلَى اسْتِبَانَةِ حَالِهِ كَمَا جَزَمَ بِهِ إِمَامُ الحَرَمَيْنِ (¬١١)، وَنَحْوُهُ قَوْلُ ابْنِ الصَّلَاحِ (¬١٢) فِيمَنْ جُرِحَ بِجَرْحٍ غَيْرِ مُفَسَّرٍ (¬١٣).

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 174 (SanadKitab #316, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.