Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 180

  1. المرفوع وأنواعه

أَحَدُ الجَانِبَيْنِ مِنَ الِاحْتِمَالَيْنِ المَذْكُورَيْنِ، وَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الحَدِيثَ مَحْفُوظٌ، فَارْتَقَى مِنْ دَرَجَةِ التَّوَقُّفِ إِلَى دَرَجَةِ القَبُولِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬١).

وَمَعَ (¬٢) ارْتِقَائِهِ إِلَى دَرَجَةِ القَبُولِ (¬٣)؛ فَهُوَ (¬٤) مُنْحَطٌّ عَنْ رُتْبَةِ (¬٥) الحَسَنِ لِذَاتِهِ، وَرُبَّمَا تَوَقَّفَ بَعْضُهُمْ عَنْ إِطْلَاقِ اسْمِ الحَسَنِ عَلَيْهِ.

وَقَدِ انْقَضَى مَا يَتَعَلَّقُ بِالمَتْنِ مِنْ حَيْثُ القَبُولُ وَالرَّدُّ (¬٦).

[أقسام الحديث باعتبار منتهى إسناده]

(ثُمَّ الإِسْنَادُ)؛ وَهُوَ «الطَّرِيقُ المُوصِلَةُ (¬٧) إِلَى المَتْنِ».

[المرفوع وأنواعه]

وَالمَتْنُ هُوَ «غَايَةُ مَا يَنْتَهِي إِلَيْهِ الإِسْنَادُ مِنَ الكَلَامِ»؛ وَهُوَ (¬٨): (إِمَّا أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَيَقْتَضِي لَفْظُهُ - إِمَّا (تَصْرِيحاً (¬٩) أَوْ حُكْماً) - أَنَّ المَنْقُولَ (¬١٠) بِذَلِكَ الإِسْنَادِ (مِنْ قَوْلِهِ) ﷺ، (أَوْ) مِنْ (فِعْلِهِ، أَوْ) مِنْ (تَقْرِيرِهِ).

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 180 (SanadKitab #316, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.