Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 194

  1. المخضرمون

صَحَابَةٌ! وَفِيهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّهُ (¬١) أَفْصَحَ فِي خُطْبَةِ كِتَابِهِ بِأَنَّهُ (¬٢) إِنَّمَا أَوْرَدَهُمْ لِيَكُونَ كِتَابُهُ جَامِعاً (¬٣) مُسْتَوْعِباً لِأَهْلِ القَرْنِ الأَوَّلِ (¬٤).

وَالصَّحِيحُ: أَنَّهُمْ مَعْدُودُونَ فِي كِبَارِ التَّابِعِينَ، سَوَاءٌ عُرِفَ (¬٥) أَنَّ الوَاحِدَ مِنْهُمْ كَانَ مُسْلِماً فِي زَمَنِ النَّبِيِّ (¬٦) ﷺ كَالنَّجَاشِيِّ - أَمْ (¬٧) لَا؟

لَكِنْ إِنْ ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ كُشِفَ لَهُ عَنْ جَمِيعِ مَنْ فِي الأَرْضِ فَرَآهُمْ؛ فَيَنْبَغِي أَنْ يُعَدَّ مَنْ كَانَ مُؤْمِناً بِهِ (¬٨) فِي حَيَاتِهِ (¬٩) إِذْ ذَاكَ (¬١٠) - وَإِنْ لَمْ يُلَاقِهِ - فِي الصَّحَابَةِ؛ لِحُصُولِ (¬١١) الرُّؤْيَةِ مِنْ جَانِبِهِ (¬١٢) ﷺ (¬١٣).

(فَـ) القِسْمُ (¬١٤) (الأَوَّلُ) مِمَّا (¬١٥) تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِنَ الأَقْسَامِ

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 194 (SanadKitab #316, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.