فَقَدْ حَصَلَتْ (¬١) لَنَا (¬٢) المُوَافَقَةُ مَعَ البُخَارِيِّ فِي شَيْخِهِ بِعَيْنِهِ، مَعَ عُلُوِّ الإِسْنَادِ عَلَى الإِسْنَادِ (¬٣) إِلَيْهِ (¬٤).
[البدَل]
(وَ) فِيهِ (¬٥)؛ أَيِ: العُلُوِّ النِّسْبِيِّ (البَدَلُ (¬٦)؛ وَهُوَ: الوُصُولُ إِلَى شَيْخِ شَيْخِهِ كَذَلِكَ).
كَأَنْ يَقَعَ لَنَا (¬٧) ذَلِكَ (¬٨) الإِسْنَادُ بِعَيْنِهِ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى (¬٩) إِلَى (¬١٠) القَعْنَبِيِّ، عَنْ مَالِكٍ؛ فَيَكُونَ (¬١١) القَعْنَبِيُّ بَدَلاً فِيهِ (¬١٢) مِنْ (¬١٣) قُتَيْبَةَ.
وَأَكْثَرُ مَا يَعْتَبِرُونَ المُوَافَقَةَ وَالبَدَلَ إِذَا قَارَنَا العُلُوَّ، وَإِلَّا فَاسْمُ المُوَافَقَةِ وَالبَدَلِ (¬١٤) وَاقِعٌ بِدُونِهِ.
[المساواة]
(وَ) فِيهِ؛ أَيِ: (¬١٥) العُلُوِّ النِّسْبِيِّ (المُسَاوَاةُ؛ وَهِيَ (¬١٦):