Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 205

  1. السابق واللاحق

الرَّاوِي، وَمِنْهُ مَا يَعُودُ الضَّمِيرُ فِيهِ عَلَى أَبِيهِ، وَبَيَّنَ ذَلِكَ وَحَقَّقَهُ، وَخَرَّجَ فِي (¬١) كُلِّ تَرْجَمَةٍ حَدِيثاً مِنْ مَرْوِيِّهِ (¬٢).

وَقَدْ لَخَّصْتُ كِتَابَهُ (¬٣) المَذْكُورَ، وَزِدْتُ (¬٤) عَلَيْهِ تَرَاجِمَ كَثِيرَةً جِدّاً (¬٥)، وَأَكْثَرُ مَا وَقَعَ فِيهِ: مَا تَسَلْسَلَتْ فِيهِ الرِّوَايَةُ (¬٦) عَنِ الآبَاءِ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَباً (¬٧).

[السابق واللاحق]

(وَإِنِ اشْتَرَكَ اثْنَانِ عَنْ شَيْخٍ، وَتَقَدَّمَ مَوْتُ أَحَدِهِمَا) عَلَى الآخَرِ؛ (فَهُوَ: السَّابِقُ وَاللَّاحِقُ (¬٨).

وَأَكْثَرُ مَا وَقَفْنَا عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ مَا بَيْنَ الرَّاوِيَيْنِ (¬٩) فِيهِ فِي الوَفَاةِ مِئَةٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً، وَذَلِكَ أَنَّ الحَافِظَ السِّلَفِيَّ (¬١٠) سَمِعَ مِنْهُ

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 205 (SanadKitab #316, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.