الرَّاوِي، وَمِنْهُ مَا يَعُودُ الضَّمِيرُ فِيهِ عَلَى أَبِيهِ، وَبَيَّنَ ذَلِكَ وَحَقَّقَهُ، وَخَرَّجَ فِي (¬١) كُلِّ تَرْجَمَةٍ حَدِيثاً مِنْ مَرْوِيِّهِ (¬٢).
وَقَدْ لَخَّصْتُ كِتَابَهُ (¬٣) المَذْكُورَ، وَزِدْتُ (¬٤) عَلَيْهِ تَرَاجِمَ كَثِيرَةً جِدّاً (¬٥)، وَأَكْثَرُ مَا وَقَعَ فِيهِ: مَا تَسَلْسَلَتْ فِيهِ الرِّوَايَةُ (¬٦) عَنِ الآبَاءِ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَباً (¬٧).
[السابق واللاحق]
(وَإِنِ اشْتَرَكَ اثْنَانِ عَنْ شَيْخٍ، وَتَقَدَّمَ مَوْتُ أَحَدِهِمَا) عَلَى الآخَرِ؛ (فَهُوَ: السَّابِقُ وَاللَّاحِقُ (¬٨).
وَأَكْثَرُ مَا وَقَفْنَا عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ مَا بَيْنَ الرَّاوِيَيْنِ (¬٩) فِيهِ فِي الوَفَاةِ مِئَةٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً، وَذَلِكَ أَنَّ الحَافِظَ السِّلَفِيَّ (¬١٠) سَمِعَ مِنْهُ