Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 216

  1. المفاضلة بين العرض والسماع

مِنَ التَّعْبِيرِ بِالإِخْبَارِ؛ لِأَنَّهُ (¬١) أَفْصَحَ بِصُورَةِ (¬٢) الحَالِ (¬٣).

[المفاضَلة بين العَرض والسّماع]

تَنْبِيهٌ (¬٤):

القِرَاءَةُ عَلَى الشَّيْخِ أَحَدُ وُجُوهِ التَّحَمُّلِ عِنْدَ الجُمْهُورِ، وَأَبْعَدَ مَنْ أَبَى ذَلِكَ مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ (¬٥)، وَقَدِ اشْتَدَّ إِنْكَارُ الإِمَامِ مَالِكٍ (¬٦) وَغَيْرِهِ (¬٧) مِنَ المَدَنِيِّينَ عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ، حَتَّى بَالَغَ بَعْضُهُمْ (¬٨) فَرَجَّحَهَا عَلَى السَّمَاعِ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ!

وَذَهَبَ جَمْعٌ (¬٩) جَمٌّ (¬١٠) - مِنْهُمُ البُخَارِيُّ، وَحَكَاهُ فِي أَوَائِلِ

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 216 (SanadKitab #316, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.