Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 230

  1. من أنواع المتشابه

وَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ الخَطِيبُ كِتَاباً جَلِيلاً (¬١) سَمَّاهُ: «تَلْخِيصَ المُتَشَابِهِ» (¬٢)، ثُمَّ ذَيَّلَ (¬٣) عَلَيْهِ أَيْضاً بِمَا فَاتَهُ أَوَّلاً (¬٤)، وَهُوَ كَثِيرُ الفَائِدَةِ (¬٥).

(وَيَتَرَكَّبُ مِنْهُ وَمِمَّا قَبْلَهُ أَنْوَاعٌ:

مِنْهَا: أَنْ يَحْصُلَ الِاتِّفَاقُ أَوِ الِاشْتِبَاهُ (¬٦) فِي الِاسْمِ وَاسْمِ الأَبِ مَثَلاً؛ (إِلَّا: فِي حَرْفٍ أَوْ حَرْفَيْنِ (¬٧) فَأَكْثَرَ - مِنْ أَحَدِهِمَا أَوْ مِنْهُمَا -.

وَهُوَ (¬٨) عَلَى قِسْمَيْنِ:

إِمَّا بِأَنْ (¬٩) يَكُونَ الِاخْتِلَافُ بِالتَّغْيِيرِ، مَعَ أَنَّ عَدَدَ الحُرُوفِ ثَابِتَةٌ (¬١٠) فِي الجِهَتَيْنِ.

أَوْ يَكُونَ الِاخْتِلَافُ بِالتَّغْيِيرِ مَعَ نُقْصَانِ بَعْضِ الأَسْمَاءِ عَنْ بَعْضٍ.

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 230 (SanadKitab #316, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.