Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 78

  1. المصنفات في علم مصطلح الحديث

(الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ عَالِماً (¬١) قَدِيراً) حَيّاً قَيُّوماً سَمِيعاً بَصِيراً، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأُكَبِّرُهُ تَكْبِيراً.

(وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا (¬٢) مُحَمَّدٍ الَّذِي أَرْسَلَهُ (¬٣) إِلَى النَّاسِ) كَافَّةً (¬٤) (بَشِيراً وَنَذِيراً، وَعَلَى آلِ) مُحَمَّدٍ (¬٥) (وَصَحْبِهِ (¬٦) وَسَلَّمَ تَسْلِيماً (¬٧) كَثِيراً.

[المصنَّفات في علم مصطلح الحديث]

أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ التَّصَانِيفَ فِي اصْطِلَاحِ أَهْلِ الحَدِيثِ قَدْ كَثُرَتْ) لِلْأَئِمَّةِ فِي القَدِيمِ وَالحَدِيثِ؛ فَمِنْ أَوَّلِ مَنْ صَنَّفَ فِي ذَلِكَ:

القَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّامَهُرْمُزِيُّ (¬٨) فِي كِتَابِهِ (¬٩): «المُحَدِّثِ (¬١٠) الفَاصِلِ (¬١١)»؛ لَكِنَّهُ لَمْ يَسْتَوْعِبْ.

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 78 (SanadKitab #316, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.