Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 90

  1. الفرق بين العلم الضروري والعلم النظري

وَإِنَّمَا أَبْهَمْتُ (¬١) شُرُوطَ المُتَوَاتِرِ (¬٢) فِي الأَصْلِ؛ لِأَنَّهُ عَلَى هَذِهِ الكَيْفِيَّةِ لَيْسَ مِنْ مَبَاحِثِ عِلْمِ الإِسْنَادِ، إِذْ عِلْمُ الإِسْنَادِ يُبْحَثُ فِيهِ عَنْ صِحَّةِ الحَدِيثِ أَوْ ضَعْفِهِ - لِيُعْمَلَ بِهِ أَوْ يُتْرَكَ (¬٣) -؛ مِنْ حَيْثُ صِفَاتُ (¬٤) الرِّجَالِ، وَصِيَغُ (¬٥) الأَدَاءِ، وَالمُتَوَاتِرُ لَا يُبْحَثُ عَنْ رِجَالِهِ؛ بَلْ يَجِبُ العَمَلُ (¬٦) بِهِ مِنْ غَيْرِ بَحْثٍ (¬٧).

فَائِدَةٌ: ذَكَرَ ابْنُ الصَّلَاحِ (¬٨): أَنَّ مِثَالَ المُتَوَاتِرِ عَلَى التَّفْسِيرِ المُتَقَدِّمِ يَعِزُّ (¬٩) وُجُودُهُ، إِلَّا أَنْ يُدَّعَى ذَلِكَ فِي حَدِيثِ: «مَنْ كَذَبَ (¬١٠) عَلَيَّ» (¬١١).

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 90 (SanadKitab #316, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.