Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 136

  1. مختلف الحديث

لِئَلَّا يَتَّفِقَ لِلشَّخْصِ الَّذِي يُخَالِطُهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ بِتَقْدِيرِ اللَّهِ تَعَالَى (¬١) ابْتِدَاءً لَا بِالعَدْوَى (¬٢) المَنْفِيَّةِ؛ فَيَظُنَّ (¬٣) أَنَّ ذَلِكَ بِسَبَبِ مُخَالَطَتِهِ، فَيَعْتَقِدَ (¬٤) صِحَّةَ العَدْوَى، فَيَقَعَ (¬٥) فِي الحَرَجِ، فَأَمَرَ (¬٦) بِتَجَنُّبِهِ حَسْماً لِلْمَادَّةِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬٧).

وَقَدْ صَنَّفَ فِي هَذَا النَّوْعِ الشَّافِعِيُّ كِتَابَ (¬٨): «اخْتِلَافِ الحَدِيثِ» (¬٩)؛ لَكِنَّهُ لَمْ يَقْصِدِ اسْتِيعَابَهُ، وَصَنَّفَ فِيهِ بَعْدَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ (¬١٠)، وَالطَّحَاوِيُّ (¬١١)، وَغَيْرُهُمَا (¬١٢).

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 136 (SanadKitab #316, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.