Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 144

  1. مذاهب العلماء في حكم المرسل

رِوَايَةِ بَعْضِ التَّابِعِينَ عَنْ بَعْضٍ (¬١).

[مذاهب العلماء في حكم المرسل]

فَإِنْ عُرِفَ مِنْ عَادَةِ التَّابِعِيِّ أَنَّهُ لَا يُرْسِلُ إِلَّا عَنْ ثِقَةٍ؛ فَذَهَبَ جُمْهُورُ المُحَدِّثِينَ إِلَى التَّوَقُّفِ (¬٢)؛ لِبَقَاءِ الِاحْتِمَالِ، وَهُوَ أَحَدُ قَوْلَيْ أَحْمَدَ (¬٣).

وَثَانِيهِمَا - وَهُوَ قَوْلُ المَالِكِيِّينَ وَالكُوفِيِّينَ -: يُقْبَلُ مُطْلَقاً (¬٤).

وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: يُقْبَلُ إِنِ اعْتَضَدَ بِمَجِيئِهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ يُبَايِنُ الطَّرِيقَ الأُولَى (¬٥) مُسْنَداً كَانَ (¬٦) أَوْ مُرْسَلاً؛ لِيَتَرَجَّحَ (¬٧) احْتِمَالُ كَوْنِ المَحْذُوفِ ثِقَةً فِي نَفْسِ الأَمْرِ (¬٨).

وَنَقَلَ أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ (¬٩) مِنَ الحَنَفِيَّةِ، وَأَبُو الوَلِيدِ البَاجِيُّ (¬١٠)

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 144 (SanadKitab #316, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.