. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الناقل: الصِّدْقُ الثابت لا ثبوتُه، وهكذا يُقال فيما بعده (¬١).
(هـ/٥٣) [قوله] (¬٢): «أَوْ لَا»: أي: أو لا يوجَد في شيء معيَّنٍ منها أصلُ صفة القَبول، ولا أصل صفة الردِّ، وليس فيه حذف المعطوف، بل حذف جُزئه (¬٣).
[قوله] (¬٤): «صِدْقُ الخَبَرِ»: هذا هو رابط الجملة الواقعة خبرًا بالمبتدأ؛ لمرادفته للأول، نحو: أبو سعيد الذي رَوَيت عن الخدْري، وكذا القول فيما بعده إنْ لم يجعل] يَغْلِب] (¬٥) في المواضع [مُضعَّفًا] (¬٦) وضميره للمبتدأ، وإلا كان ضميره هو الرابط (¬٧).
وفي قوله: «يغلِب صدْق الخبر» وضع ظاهر [موقع] (¬٨) المضمر، أي: صدقه، وكذا قوله: «والثاني ... إلخ».
[قوله] (¬٩): «الْتَحَقَ»: بالجزم؛ لأنه جواب الشرط، أي: التحَق بما قامت القرينةُ على التحاقه به.
[قوله] (¬١٠): «وإِلَّا فَيُتَوَقَّفُ فيهِ»: أي: وإن لم يوجَد] منه] (¬١١) قرينةٌ تُلحِقه بأحدهما فيُتوقف في قَبوله، أي: يُمْسَك عن، وقرْنُهُ المضارع الصالح لمباشرة