. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[قوله] (¬١): «مِن جِهَةِ] جَلالَةِ] (¬٢) ... إلخ»:
لو أسقط: «جهة»، وأدخل: «مِن» على] جلالة] (¬٣)، وجَعَلَها تعليليَّةً، أو أبدلها بلام العلة لكان أخصرَ وأظهرَ؛ لأنَّ] إضافة] (¬٤) «جهة» بيانيَّة.
[قوله] (¬٥): «وأنَّ فيهم ... إلخ»:
عُطِفَ على مدخول الفاء، ويصح عَطْفُه على: «جلالة رُواته».
وفي كتابة: [الواو للعطف التفسير] (¬٦) «لجلالة رُواته»، و «اللائقة» المراد بها: العالية السابقة، و «الموجِبة»: نعتُ «الصِّفات»، واسم «أنَّ»: «ما يقوم»، والمراد بالإيجاب: العُرْفيُّ الشرعيُّ.
[قوله] (¬٧): «مِن غَيْرِهِم»:
أي: غيرِ هؤلاء الرُّواة (¬٨).
[قوله] (¬٩): «ولا يتشكك ... إلخ»:
هذا شروع في بيانِ إفادة هذا المسَلسل العلْمَ بطريق الوِجْدان، أي: لما يقبل