. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
إسناده، وكلَّ إسنادٍ إلى مَتْنِه، وفعل بالآخرين كذلك؛ فأقرُّوا له بالحفظ والفضل (¬١).
[قوله] (¬٢): «والعُقَيْليِّ»:
بضم العين وفتح القاف (¬٣).
[قوله] (¬٤): «وشَرْطُه»:
أي: وشرط جوازه المفهوم من المقام، «أنْ [لا] (¬٥) يُسْتَمَرَّ» بالبناء للمفعول، أي: لا يداوم عليه «بل يُنتهَى» بالبناء للمفعول، والأصل: يُنتهى عنه، ويُحْتمل البناء للفاعل فيما أنْ لا يَسْتَمرَّ الفاعل له لغرضٍ صحيح عليه، بلْ ينتهي عنه بانتهاء الحاجة لا أزيد؛ لئلا يظن أنَّ المبدَّل عن صورته ورَدَ عنه ﷺ كذلك.
[قوله] (¬٦): «فلو وَقَعَ الإبدالُ ... إلخ»:
الظاهر أنَّه جواب سؤال مقدر ظاهر التقدير، وكذا قوله بعد: «ولو وَقَعَ غَلَطًا ... إلخ».