. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[والظاهر أيضًا: عدم صحة إرادة المُهمَل لمن قوله في المجهول من الإجازة مبهما أومهمَلًا لهذا أيضًا.] (¬١)
[قوله] (¬٢): «لأنَّه»:
أي: النَّوع المسمَّى بالمُهْمَل.
[قوله] (¬٣): «وهذا يُخْشَى مِنْهُ»:
أي: في هذا النَّوع المسمَّى بالمتَّفِق والمُفْتَرِق يخشى منه ... إلخ، وقد عَرَفْت ما فيه، قاله (هـ) (¬٤).
[قوله] (¬٥): «وإن اتَّفَقَت الأسماء خَطًّا ... إلخ»:
نحو: حِزام وحَرام، قال العراقيُّ (¬٦):
وَفِي قُرَيْشٍ أَبَدَاً حِزَامُ ... وَافْتَحْ فِي الانْصَارِ بِرَا حَرَامُ
أي: ليس في قريش حَرَامٌ بالحاء والراء المهملتين، بل حِزامٌ بكسر الحاء بالزاي المعجمة، والأنصار بالعكس، والمراد: ضبط ما في هاتين القبيلتين فقط، وإلَّا فقد وقع: حِزام -بالزاي- في خُزَاعَة وبني عامر بن صَعْصَعَة وغيرهما، ووقع حَرَام -بالراء- في خَثْعَم وجُذَام وغيرهما، قاله (ج) (¬٧).