. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ومن ذلك قوله ﵊: «أنا النبيّ لا كذب، أنا ابن عبد المطلب» (¬١) وقول الأعرابي: «أيُّكم ابن عبد المطلب» (¬٢)، فَذِكْر الشارح لهذا القِسم فيمن يُنْسب (هـ/٢٢٦) إلى غير ما يَسْبِق إلى الفَهم حيث قال: «وكذا من نسب إلى جده» صحيحٌ؛ لأنَّ لهذا النوع اعتبارين؛ فليتأمَّل، قاله (هـ) (¬٣).
وفي كتابة: قوله: «عُلية» بضم العين اسم أمِّه، زعم بعضهم أنَّها أمُّ أبيه (¬٤).
[قوله] (¬٥): «ونُسِبَ إلى غير ما يَسْبِق إلى الفَهْم»:
يَشمَل ما يزيد على الخمسة أقسام؛ لأنَّ المحدِّثين يَنْسُبون بعض الرواة إمَّا إلى مكان كانت به وَقْعةٌ، كالبدريِّ لعقبة بن عمرو أبي مسعود الأنصاريِّ، فإنَّه ما شَهِد بَدْرًا خِلافًا للبخاريِّ (¬٦)، وإنَّما نزلها فَنُسِبَ إليها.
وإمَّا بَلْدَةٍ كالمكيِّ لإسماعيل بن محمد المكيِّ (¬٧)، نُسِب إلى مكة لإكثاره التوجه إليها للحج والعمرة والمُجاوَرَة لا أنَّه منها.
وإمَّا إلى قَبيلَةٍ كالتَّمِيمِيِّ، وإمَّا إلى صَنْعَة كالحذَّاء فإنَّه [ما] (¬٨) حَذَا نعلًا قطُّ