Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kifayatil Mutahaffizh · Pengarang: ابن الطيب

Baca halaman 539

  1. [باب في الأشربة]

به ابن قتيبة, وجزم به واختاره شراح الفصيح والزبيدي وغيرهم, وجعلهما الجوهري والمجد وغيرهما بمنزلة واحدة, فقالوا: الشروب والشريب: الماء بين العذب والملح. وفي كلام المجد نظر أوضحناه في شرح نظم الفصيح وغيره. وأنشدني شيخنا ابن الشاذلي لابن الخطيب:

بكينا على النهر الشروب عشيةً ... فعاد أجاجًا بعدنا ذلك النهر

ولعله أخذ معناه من قول مهيار:

بكيت على الوادي فحرمت ماءه ... وكيف يحل الماء, أكثره دم

(والأجاج) بضم الهمزة وجيمين بينهما ألف: (الماء الملح) بالكسر الذي فيه ملوحة, وهو في القرآن. (يقال: ماء أحاج, وقعاع) بضم القاف وعينين مهملتين بينهما ألف: شديد المرارة, قاله المجد. (ومأج) بفتح الميم وسكون الهمزة وجيم. قال الجوهري: المأج: الماء الأجاج, وقد مؤج الماء, أي بالضم ككرم, مؤوجة فهو مأج. قال ابن هرمة:

فإنك كالقريحة عام تمهى ... شروب الماء ثم تعود مأجا

(وزعاق) بضم الزاي وفتح العين المهملة وبعد الألف قاف, قال

Rujukan halaman ini: شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية، ص 539 (SanadKitab #32194, hlm. urut 507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.