Lewati ke konten

Kitab: al-Mishriyyah) · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 3, halaman 434

  1. الأحاديث المسندة

وأما السداد -بالفتح- فإنما معناه الإصابة في المنطق أن يكون الرجل مسددا.

يقال منه: إنه لذو سداد في منطقة وتدبيره، وكذلك الرمى، فهذا ما [جاء] في الحديث من العربية.

وأما ما فيه من الفقه، فإنه أخبرك بمن تحل له المسألة، فخص هؤلاء الأصناف الثلاثة، ثم حظر المسألة على سائر الخلق.

وأما حديث "ابن عمر": "إن المسألة لا تحل إلا من فقر مدقع، أو غرم مفظع، أو دم موجع" فإن هذه الخلال الثلاث هي تلك التي في حديث "أيوب"، عن "هارون بن رياب"، عن النبي ﷺ بأعيانها إلا أن الألفاظ اختلفت فيهما، فلا أرى المسألة تحل في هذا الحديث أيضا إلا لأولئك الثلاثة بأعيانهم.

Rujukan halaman ini: غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية، ج 3، ص 434 (SanadKitab #32196, hlm. urut 1438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.