Lewati ke konten

Kitab: al-Mishriyyah) · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 4, halaman 59

  1. الأحاديث المسندة

يدخل إلينا بأمانٍ، فقتله محرم على المسلمين حتى يرجع إلى مأمنه، وأصل هذا من قول الله - سبحانه-: "وإن أحدٌ من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه" فذلك قوله: "في عهده"، يعني: حتى يبلغ المأمن، أو الوقت الذي يوقته له، ثم لا عهد له.

قال أبو عبيد: وحدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمرٍ، عن زياد بن مسلم، أن رجلاً من أهل الهند قدم "عدن" بأمانٍ، فقتله رجلٌ بأخيه، فكتب فيه إلى عمر بن عبد العزيز، فكتب أن يؤخذ منه خمسمائة دينارٍ، ويبعث بها إلى ورثة المقتول، وأمر بالقاتل أن يحبس.

قال أبو عبيد: وهكذا كان رأي "عمر بن عبد العزيز [﵀]

كان يرى دية المعاهد نصف دية المسلم، فأنزل ذلك الذي دخل بأمان منزلة الذمي، المقيم مع المسلمين، ولم ير على قاتله قوداً، ولكن عقوبة لقول النبي ﷺ لا يقتل مسلم بكافرٍ".

Rujukan halaman ini: غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية، ج 4، ص 59 (SanadKitab #32196, hlm. urut 1501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.