Lewati ke konten

Kitab: al-Mishriyyah) · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 4, halaman 83

  1. الأحاديث المسندة

وفي هذا الحديث من الفقه أن النبي ﷺ أقطع القطائع وقلما يوجد هذا في حديث مسندٍ.

وفيه: أنه لما قيل له: "إنه ماءٌ عد" ترك إقطاعه، كأنه يذهب [به]ﷺ إلى أن الماء إذا لم يكن في ملك أحدٍ أنه لابن السبيل وأن الناس فيه جميعاً شركاء.

وفيه أنه حكم بشيء، ثم رجع عنه، وهذا حجةٌ للحاكم إذا حكم حكماً، ثم تبين له أن الحق في غيره، أن ينقض حكمه ذلك، ويرجع عنه.

وفيه أيضاً أنه نهى أن يُحمى ما نالته أخفاف الإبل [٣٦٩] من الأراك؛ وذلك أنه مرعى لها، فرآه مباحاً لابن السبيل، وذلك لأنه كلأ، والناس شركاء في الماء والكلأ.

وما لم تنله أخفاف الإبل، كان لمن شاء أن يحميه حماه.

٥٤٣ - وقال أبو عبيدٍ في حديث النبي ﷺ حين أمر بماعز بن مالك أن يُرجم، فلما ذهب به قال ﷺ: "يعمد أحدهم إلى المرأة المغيبة، فيخدعها بالكثبة والشيء لا أوتي بأحدٍ منهم فعل ذلك إلا جعلته نكالاً".

Rujukan halaman ini: غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية، ج 4، ص 83 (SanadKitab #32196, hlm. urut 1525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.