Lewati ke konten

Kitab: al-Mishriyyah) · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 4, halaman 96

  1. الأحاديث المسندة

قال أبو عبيدٍ: ومذهب عبد الرحمن في هذا التفسير كالرجل يقول: والله لا فعلت كذا وكذا ثم يقول: إن شاء الله وهو لا يريد الرجوع عن يمينه، ولكنه لقن شيئاً فلقنه.

فمعناه: أنه ليس يحل للملتقط منها إلا إنشادها، فأما الانتفاع بها فلا.

وقال غيره: لا تحل لقطتها إلا لمنشدٍ، يعني طالبها الذي يطلبها، وهو ربها. يقول: فليست تحل إلا لربها.

قال أبو عبيد: فهذا حسن في المعنى، ولكنه لا يجوز في العربية أن يقال للطالب منشدٌ، إنما المنشد المعرف، والطالب هو الناشد.

يقال منه: نشدت الضالة أنشدها نشداناً: إذا طلبتها، فأنا ناشدٌ، ومن التعريف: أنشدتها إنشاداً، فأنا منشدٌ.

ومما لك أن الناشد هو الطالب حديث النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية، ج 4، ص 96 (SanadKitab #32196, hlm. urut 1538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.