يعني باللوط: تطيين الحوض وإصلاحه، وهو من اللصوق.
ومنه قيل للشيء - إذا لم يوافق صاحبه-: ما يلتاط هذا بصفري؛ أي لا يلصق بقلبي، هذا إنما هو يفتعل من اللوط.
ومنه حديث علي بن الحسين [﵁]: "في المستلاط أنه لا يرث" يعني: الملصق في الرجل بالنسب، كأنه يعني الذي لغير رشدة.
٥٥٧ - وقال أبو عبيدٍ في حديث أبي بكر الصديق ﵁ الذي قالت فيه عائشة: "توفي رسول الله ﷺ فوالله لو نزل بالجبال الراسيات ما نزل بأبي لهاضها: اشرأب النفاق، وارتدت العرب، فوالله ما اختلفوا في نقطةٍ إلا كان أبي حظها وغناءها في الإسلام.