Lewati ke konten

Kitab: al-Mishriyyah) · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 4, halaman 266

  1. أحاديث الصحابة
  2. أحاديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه

أنهم الخدم، وعن "عبد الله" أنهم الأصهار.

قال: حدثناه "ابن مهدي" عن "سفيان" عن "عاصمٍ" عن "زر" عن "عبد الله" والله أعلم.

وأما المعروف في كلامهم، فإن الحفد: الخدمة، فقوله: "نسعى ونحفد" هو من ذاك، يقول: إنا نعبدك، ونسعى في طلب رضاك، وفيه لغة أخرى، أحفد إحفاداً، قال "الراعي":

مزايد خرقاء اليدين مسيفةٍ ... أخب بهن المخلفان وأحفدا

فقد يكون قوله: "أحفدا": أخدما، وقد يكون أحفدا غيرهما: أعملا بعيرهما، فأراد "عمر" بقوله: "وإليك نسعى ونحفد": العمل لله بطاعته، وأما قوله [٤٤٨]: "بالكفار ملحقٌ" هكذا يروى الحديث، وهو جائزٌ في الكلام أن يقال ملحقٌ، يريد: لاحقٌ؛ لأنهما لغتان، يقال: لحقت

Rujukan halaman ini: غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية، ج 4، ص 266 (SanadKitab #32196, hlm. urut 1705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.