Lewati ke konten

Kitab: al-Mishriyyah) · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 4, halaman 358

  1. أحاديث الصحابة
  2. أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه

كأنه الذي لا يرجوه، وكذلك كل أمرٍ تطالبه ولا تدري على أي شيءٍ أنت منه، فهو ظنون، قال "الأعشى":

ما جعل الجد الظنون الذي ... جنب صوب اللجب الماطر

مثل الفراتي إذا ما جرى ... يقذف بالبوصي والماهر

فالجد: البئر التي تكون في الكلأ، والظنون: التي لا يدري أفيها ماء أم لا؟

وفي هذا الحديث من الفقه: أنه من كان له دين على الناس، فليس عليه أن يزكيه حتى يقبضه، فإذا قبضه زكاه لما مضى، وإن كان لا يرجوه.

وهذا يرد قول من قال: إنما زكاته على الذي عليه المال؛ لأنه المنتفع به، وهو شيء يروى عن "إبراهيم"، والعمل عندنا على قول "علي" ﵀.

٧٠٠ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "علي" ﵀: "من أحبنا -أهل البيت- فليعد للفقر جلبابًا، أو تجفافًا".

Rujukan halaman ini: غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية، ج 4، ص 358 (SanadKitab #32196, hlm. urut 1797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.