تريد ذلك, ولما تفعل بعد. قال: ومنه قيل: قد ترهيأ القوم فى أمرهم: إذا هموا به, ثم أمسكوا عنه, وهم يريدون أن يفعلوه.
قال «أبو عبيد»: وأما العنانة: فهى السحابة, وجمعها عنان.
ومنه [٥٢٥] قيل في بعض الحديث: «لو بلغت خطيئته عنان السماء» يريدون السحاب.
وبعضهم يقول: أعنان السماء بإدخال الألف في أوله, فإن كان المحفوظ أعنان, فإن الأعنان النواحى, وأعنان كل شئ: نواحيه.
قال: هكذا بلغنى عن «يونس» , وأما العنان: فهو السحاب.
٧٧٠ - وقال «أبو عبيد» في حديث «عبد الله» [﵀]: