Lewati ke konten

Kitab: al-Mishriyyah) · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 5, halaman 121

  1. أحاديث الصحابة
  2. حديث عبد الله بن مسعود رضى الله عنه

إلى آخر القرآن.

فإذا بدأ من المعوذتين صارت فاتحة الكتاب آخر القرآن فكيف تسمى فاتحته وقد جعلت خاتمته.

وقد روى عن «الحسن» و «ابن سيرين» من الكراهة فيما [هو] دون هذا.

قال [أبو عبيد]: حدثنى «ابن أبى عدى» , عن «أشعث» , عن «الحسن» و «ابن سيرين» أنهما كانا يقرآن القرآن من أوله إلى آخره, ويكرهان الأوراد

قال: وقال «ابن سيرين»: تأليف الله خير من تأليفكم.

قال «أبو عبيد»: وتأويل الأوراد: أنهم كانوا أحدثوا أن جعلوا القرآن أجزاء, كل جزء منها فيه سور مختلفة من القرآن على غير التأليف, جعلوا السورة الطويلة مع أخرى دونها في الطول, ثم يزيدون كذلك حتى يتم الجزء, ولا يكون فيه سورة منقطعة, ولكن تكون كلها سورًا تامة, فهذه الأوراد التي كرهها «الحسن» و «محمد» , والنكس أكثر من هذا وأشد, وإنما جاءت الرخصة في تعليم الصبى, والأعجمى من المفصل,

Rujukan halaman ini: غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية، ج 5، ص 121 (SanadKitab #32196, hlm. urut 1939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.