Lewati ke konten

Kitab: al-Mishriyyah) · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 5, halaman 138

  1. أحاديث الصحابة
  2. أحاديث حذيفة [بن اليمان] [﵀]

«عمر».

فكيف يتأول هذا عليه؟

إنما مذهبه فيه أنه أراد مبايعة البيع والشرى, إنما ذكر الأمانة وأنها قد ذهبت من الناس, يقول: فلست أثق اليوم بأحد أتمنه على بيع ولا شرى إلا فلانًا وفلانًا [يقول]: لقلة الأمانة في الناس.

وقوله: «ليردنه على ساعيه»: يعنى الوالى الذى عليه, يقول: ينصفنى منه, إن لم يكن له إسلام [يرده على] , وكل من ولى شيئًا على قوم, فهو ساع عليهم, وأكثر ما يقال ذلك في ولاة الصدقة, وهم السعاة, قال الشاعر:

سعى عقالًا فلم يترك لنا سيدًا ... فكيف لو قد سعى عمرو عقالين

سعى عليها: عمل عليها.

٧٩٣ - وقال «أبو عبيد» في حديث «حذيفة» ﵀:

Rujukan halaman ini: غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية، ج 5، ص 138 (SanadKitab #32196, hlm. urut 1956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.