Lewati ke konten

Kitab: Ara' Muhammad Rasyid Ridha al-'Aqadiyyah fi Asyrathis Sa'ah al-Kubra · Pengarang: مشاري سعيد المطرفي

Baca halaman 106

  1. الفصل الأول نبذة عن محمد رشيد رضا
  2. المبحث الثامن عقيدته
  3. ٧ - تقديمه العقل على النقل

سبحان الله يرد حديث صحيح السند، سالم من العلة، ثابت عن النبي ﷺ لا لشيء إلا لأن فيه شبهة على الدين كما يقول.

والله إن الحديث لا شبهة فيه، لو أنه رجع لأقوال أهل العلم وشراح الحديث أهل الرواية والدراية والذين هم أعلم الناس بالحديث.

فأي تهاون وأي تساهل في رد الأحاديث بهكذا أعذار لا قيمة لها أمام صحة السند والرواية، فالمدار عند أهل السنة على قبول الحديث أو رده هو صحة السند أو ضعفه، أما خلاف ذلك فهو قول أهل الكلام كالمعتزلة وغيرهم.

وغير ذلك من الأحاديث الأخرى التي مقياس الحكم على صحتها هو العقل والحس لا صحة السند والرواية.

مما جعل الكثير من أهل العلم يستاء من آرائه، بل ذهب بعضهم إلى القول بأنه إلى الاعتزال أقرب منه للسلفية. (١)

ولقد أنصف الشيخ الدكتور/ فضل حسن عباس حيث قال: «وخلاصة القول إن رشيد رضا ﵀ نفر من الإسرائيليات في تفسيره ونفر منها وحذر ولكن غالى وتطرف، وحكّم العقل أكثر مما ينبغي وجعله أعظم المقاييس التي يقاس بها تمريض الحديث أو تصحيحه، فكانت النتائج التي وصل إليها لا تقل خطورة عن الإسرائيليات بل إنها والحق يقال إنها أشد

Rujukan halaman ini: آراء محمد رشيد رضا العقائدية في أشراط الساعة الكبرى وآثارها الفكرية، ص 106 (SanadKitab #32254, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.