Lewati ke konten

Kitab: Ara' Muhammad Rasyid Ridha al-'Aqadiyyah fi Asyrathis Sa'ah al-Kubra · Pengarang: مشاري سعيد المطرفي

Baca halaman 169

  1. الفصل الثالث آراؤه العقدية في أشراط الساعة الكبرى، والرد عليها
  2. المبحث الأول رأي رشيد رضا في أشراط الساعة الكبرى، بشكل مجمل
  3. الرد على إشكالاته وتساؤلاته

وإلا ما معنى تساؤله عن الحكمة في حصر الرعب في قلوب الذين يشاهدون الآيات الكبرى دون غيرهم.

ونحن نجيب عن تساؤله هذا بتساؤل مشابه له فنقول:

- ما الحكمة من ابتلاء الله بعض البشر بالفقر دون بعض؟

- ما الحكمة من ابتلاء الله بعض البشر بالزلازل دون بعض؟

- ما الحكمة من ابتلاء الله بعض البشر بالمرض دون بعض؟

- ما الحكمة من ابتلاء الله بعض البشر بالحروب والقتل دون بعض؟

بل ما الحكمة من خلق الله البشر وامتحانهم بالخير والشر والسراء والضراء.؟

فكما أن الله ابتلى بعض من عبادة بالمرض والفقر والقتل، فكذلك ابتلى بعض عبادة بفتنة المسيح الدجال أو يأجوج ومأجوج أو غيرها من الفتن، فالخلق خلقه، والعبيد عبيده، يفعل ما يشاء كيفما شاء، في أي وقت شاء ﷾.

٦ - أما تساؤله عن وجه تحذير الأنبياء لأقوامهم من الساعة ومن الدجال قبلها، والحال أن الواقع لم يصدقهم؟

فالأنبياء بشر يبلغون ما أمرهم الله بتبليغه، فكما أنهم لا يعلمون متى وقت قيام الساعة، فكذلك لا علم لهم في وقت خروج الدجال.

ثم إنه إذا حذر النبي ﷺ من الساعة ولم تقع في زمنه هل هذا دليل على

Rujukan halaman ini: آراء محمد رشيد رضا العقائدية في أشراط الساعة الكبرى وآثارها الفكرية، ص 169 (SanadKitab #32254, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.