Lewati ke konten

Kitab: Ara' Muhammad Rasyid Ridha al-'Aqadiyyah fi Asyrathis Sa'ah al-Kubra · Pengarang: مشاري سعيد المطرفي

Baca halaman 217

  1. الفصل الثالث آراؤه العقدية في أشراط الساعة الكبرى، والرد عليها
  2. المبحث الثاني رأيه في خروج المسيح الدجال والرد عليه
  3. حديث الجساسة
  4. رأي رشيد رضا في حديث الجساسة والرد عليه

٤ - أما قوله: «فهل يجب أن تكون حكايته ﷺ لما حدثه به تميم تصديقاً له؟ ». (١)

الرد

يرى الشيخ رشيد رضا، أن مجرد حكاية النبي ﷺ لما حدثه به تميم الداري- ﵁ ليس دليلا على أنه مصدق له ولما قاله! !

بل قد يكون مكذباً له، ولما جاء به، ويحكيه عنه، ويرويه للناس! !

وهذا والله مبالغة وتكلف في إيراد الإشكالات والتساؤلات والشبهات لرد حديث تميم الداري- ﵁، فالشيخ رشيد ﵀ وغفر له يحاول بكل ما أوتي من حجه وبيان أن يثير الشبه حول حديث الجساسة، من أجل رده وأنى له ذلك.

فهل يعقل أن ينقل رجلا من عامة الناس كلاماً عن رجلٍ آخر، ويجمع له الناس ويحدثهم به وهو في قرارة نفسه غير مصدقٍ به، فضلاً عن أن يكون الناقل هو النبي ﷺ المؤيد بالوحي من رب العالمين.

فإذا كان النبي ﷺ غير مصدق لما جاء به تميم الداري- ﵁، وغير مصدق لما قال له، فلما يجمع الناس، ويرسل المنادي أن ينادي «الصلاة جامعة» ثم يلزم الناس بالجلوس بقوله ﷺ «ليلزم كلُ إنسانٍ مصلاه»، ثم قال «أتدرون لم جمعتكم؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا رهبه، ولكن جمعتكم لأن تميم الداري كان رجلاً نصرانياً فجاء فبايع

Rujukan halaman ini: آراء محمد رشيد رضا العقائدية في أشراط الساعة الكبرى وآثارها الفكرية، ص 217 (SanadKitab #32254, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.