Lewati ke konten

Kitab: Ara' Muhammad Rasyid Ridha al-'Aqadiyyah fi Asyrathis Sa'ah al-Kubra · Pengarang: مشاري سعيد المطرفي

Baca halaman 32

  1. الفصل التمهيدي
  2. المبحث الخامس حجية خبر الآحاد في العقائد
  3. توضيح شبهة هؤلاء

أصحاب المدرسة العقلية الحديثة (١)، إلى أن خبر الآحاد لا تثبت به عقيدة وإنما تثبت بالنص القطعي الثبوت (٢)، وإذا لم يكن النص قطعي الثبوت، فإنه لا يجوز الاحتجاج به عندهم.

توضيح شبهة هؤلاء:

سبب رد بعض علماء أهل الكلام وبعض الأصوليين لحديث الآحاد، وعدم قبولهم به في العقائد ولو كان صحيحا هو قولهم أن أدلة العقائد لابد أن تفيد اليقين، وأحاديث الآحاد لا تفيد اليقين بل هي ظنية، والظن لا يجوز أن يحتج به في العقائد.

لقوله تعالى ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ﴾. (٣)

ولقوله تعالى ﴿وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (٢٨)﴾. (٤)

ونحو ذلك من الآيات التي يذم الله فيها المشركين لإتباعهم الظن، فدل ذلك على عدم حجية أحاديث الآحاد في العقائد لأنها تفيد الظن ولا تفيد اليقين، والظن قد ذمه الله تعالى في كتابه.

Rujukan halaman ini: آراء محمد رشيد رضا العقائدية في أشراط الساعة الكبرى وآثارها الفكرية، ص 32 (SanadKitab #32254, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.