Lewati ke konten

Kitab: Ara' Muhammad Rasyid Ridha al-'Aqadiyyah fi Asyrathis Sa'ah al-Kubra · Pengarang: مشاري سعيد المطرفي

Baca halaman 297

  1. الفصل الثالث آراؤه العقدية في أشراط الساعة الكبرى، والرد عليها
  2. المبحث الرابع رأيه في نزول عيسى بن مريم ﵇ والرد عليه
  3. خاتمة المبحث

على الناس، وما غلب في تعليمه من الأمر بالرحمة والمحبة والسلم والأخذ بمقاصد الشريعة. دون الوقوف عند ظواهرها، والتمسك بقشورها دون لبابها، وهو حكمتها، وما شرعت لأجله، فالمسيح ﵇ لم يأت اليهود بشريعة جديدة، ولكنه جاءهم بما يزحزحهم عن الجمود على ظواهر ألفاظ شريعة موسي ﵇، ويوقفهم على فقهها، والمراد منها، ويأمرهم بمراعاته، وبما يجذبهم إلى عالم الأرواح، بتحري كمال الآداب ... فزمان عيسى على هذا التأويل هو الزمان الذي يأخذ الناس فيه بروح الدين والشريعة الإسلامية، لإصلاح السرائر من غير تقيد بالرسوم والظواهر. (١)

وقال الشيخ رشيد معقبا على كلام أستاذه: «هذا ما قاله الأستاذ الإمام في الدرس مع بسط وإيضاح، ولكن ظواهر الأحاديث الواردة في ذلك تأباه، ولأهل هذا التأويل أن يقولوا: إن هذه الأحاديث قد نقلت بالمعني كأكثر الأحاديث، والناقل للمعني ينقل ما فهمه» وأضاف قائلا: «وسئل عن المسيح الدجال، وقتل عيسى له، فقال: إن الدجال رمز للخرافات والدجل والقبائح التي تزول بتقرير الشريعة على وجهها والأخذ بأسرارها. وأن القرآن أعظم هاد إلى هذه الحكم والأسرار، وسنة الرسول ﷺ مبينة لذلك فلا حاجة للبشر إلى إصلاح وراء الرجوع إلى ذلك». (٢)

من كل ما سبق نتبين أن المسلك الذي سلكة الأستاذ الإمام وتلميذه مسلك خطر، فالأحاديث في نزول عيسى ﵇ والدجال أحاديث صريحة صحيحة، وليست من الآحاد في شئ، ثم دعوى أن أحاديث

Rujukan halaman ini: آراء محمد رشيد رضا العقائدية في أشراط الساعة الكبرى وآثارها الفكرية، ص 297 (SanadKitab #32254, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.