رسول الله ﷺ، فقال: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ (ثلاثا) الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور (أو: وقول الزور) ... » (١)،
وذلك أيضا من الحرص على أداء ما سمع، وقد رواه أنس بلا تردد (٢).
وقد انتقل هذا المنهج للتابعين فقد تبعوا فيه الصحابة، ولنضرب لذلك ثلاثة أمثلة:
المثال الأول: أبو حازم (٣) عن سهل بن سعد، فقد روى عنه أبو حازم مرفوعا أن رسول الله ﷺ قال: «ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا، أو سبعمائة ألف ... » قال مسلم: «لا يدري أبو حازم أيهما قال» (٤).
المثال الثاني: أبو الزبير (٥) عن جابر، فقد قال ابن جريج (٦): أخبرني أبوالزبير أنه سمع جابر بن عبد الله ﵄ يسأل عن المُهل؟ فقال: سمعت (ثم انتهي، فقال: أراه يعني) النبي ﷺ ... » (٧)، فقد احتاط أبو الزبير للسماع.