Lewati ke konten

Kitab: Ara' Muhammad Rasyid Ridha al-'Aqadiyyah fi Asyrathis Sa'ah al-Kubra · Pengarang: مشاري سعيد المطرفي

Baca halaman 44

  1. الفصل التمهيدي
  2. المبحث الخامس حجية خبر الآحاد في العقائد
  3. خاتمة هذا المبحث

وقال الشافعي: «متى رويت عن رسول الله ﷺ حديثا صحيحا فلم آخذ به، فأشهدكم أن عقلي قد ذهب». (١)

وقال الإمام أحمد: «كل ما جاء عن النبي ﷺ بإسناد جيد، أقررنا به، وإذا لم نقر بما جاء به الرسول ﷺ، ودفعناه، ورددناه، رددنا على الله أمره، قال الله تعالى ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾. (٢) (٣)

قال ابن تيمية: «السنة إذ ثبتت فإن المسلمين كلهم متفقون على وجوب إتباعها». (٤)

وقال ابن القيم في رده على من ينكر حجية خبر الواحد: «ومن هذا إخبار الصحابة بعضهم بعضا؛ فإنهم كانوا يجزمون بما يحدث به أحدهم عن رسول الله ﷺ، ولم يقل أحد منهم لمن حدثه عن رسول الله ﷺ: خبر واحد لا يفيد العلم حتى يتواتر، وكان أحدهم إذا روى لغيره حديثا عن رسول الله ﷺ في الصفات؛ تلقاه بالقبول، واعتقد تلك الصفة به على القطع واليقين؛ كما اعتقد رؤية الرب، وتكليمه، ونداءه يوم القيامة لعباده بالصوت الذي يسمعه البعيد كما يسمعه القريب، ونزوله إلى سماء الدنيا كل ليلة، وضحكه،

Rujukan halaman ini: آراء محمد رشيد رضا العقائدية في أشراط الساعة الكبرى وآثارها الفكرية، ص 44 (SanadKitab #32254, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.