Lewati ke konten

Kitab: Qathi'ul Afrah wa Muzhiqul Arwah · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 6

  1. * لما نزل الموت بعمرو بن العاص ﵁ قال له ابنه

أخي: إنه (الموت! ) كم قرَّح من قلوب .. وكم أوقع من كروب .. أبشع من أن يوصف! وأشد من أن يعرف! سره مطوي من الخلائق .. لا يعلمه إلا كاشف الضُّر والبوائق .. ﵎ وتنزَّه من خالق ..

أخي: كأس الموت أمرُّ من الحنظل! لا يعرف طعمها إلا من ذاقها! وأنَّى لمن ذاقها أن يصفها على حقيقتها؟ !

* لما نزل الموت بعمرو بن العاص ﵁ قال له ابنه: يا أبتِ قد كنتَ تقولُ: إني لأعجب من رجل ينزل به الموت ومعه عقله ولسانه كيف لا يصفه؟ !

فقال: يا بُني الموت أعظم من أن يوصف! ولكن سأصف لك منه شيئًا: والله لكأنَّ على كتفي جبال رضوى وتهامة!

وكأني أتنفس من سم إبرة! ولكأن في جوفي شوكة عوسج!

ولكأن السماء أطبقت على الأرض وأنا بينهما!

أخي: يا حر قلب علم أن له يومًا يتجرع فيه مرارة تلك الكأس! أخي ألا قلت معي بقلب صادق: اللهم هوِّن علينا سكرات الموت يوم تُطْوَى صَحَائفنا! وتنقضي أيامُنا! برحمتك يا راحم المستعيذين بك .. وواهب المخطئين لعفوكَ ..

أخي: ألا أنبه ما بك من الغفلة؟ ! ألا أدخل الفزع في قلبك؟ !

فخذ أخي هذا الوصف الفظيع للموت!

Rujukan halaman ini: قاطع الأفراح ومزهق الأرواح الموت، ص 6 (SanadKitab #324, hlm. urut 2)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.