سمعت سويد بن غفلة قال: سمعت علي بن أبي طالب ﵁ يقول: كان رسول الله يأمرنا أن نرتل الأذان ونحذف الإقامة.
ورواه الطّبرانيّ في "الأوسط" (٥٠٣٠) قال: حدَّثنا محمَّد بن النضر الأزدي قال: نا وضاح بن يَحْيَى النهشلي قال: نا أبو معاوية عن عمر بن بشير عن عمران بن مسلم عن سعيد بن علقمة عن علي بمثله مرفوعًا.
قلت: وقد وقع تصحيف في إسناد الطّبرانيّ فقال فيه: "سعيد بن علقمة" والصَّواب أنَّه "سويد بن غفلة" كما في إسناد الدارقطني، فالأول لا يعرف.
وأمَّا الثَّاني فهو من كبار التّابعين قدم المدينة يوم دفن النَّبيُّ ﷺ وهو من رجال الجماعة، وعرف بالرواية عن علي ﵁ كما في هذا الإسناد، وتصحف كذلك في إسناد الطّبرانيّ "عمرو بن شمر" الاسم إلى "عمرو بن بشير" ولا يعرف أحد بهذا الاسم فالصواب: عمرو بن شمر وهو ضعيف.
قال البُخاريّ: منكر الحديث. اهـ. وقال يَحْيَى: لا يكتب حديثه. اهـ.
وقال النَّسائيّ: متروك الحديث. اهـ.
وكذا قال الدارقطني.
وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصّحابة ويروي الموضوعات عن الثقات. اهـ.