وللحديث طرق أخرى بألفاظ عدة.
والشاهد: الاستتار بالنائم.
ثالثًا: حديث سهل بن سعد رواه البخاري (٤٩٦) ومسلم ١/ ٣٦٤ وأَبو داود (٦٩٦) كلهم من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن أبي عن سهل بن سعد قال: كان بين مصلى رسول الله ﷺ وبين الجدار ممر الشاة.
فالشاهد: الاستتار بالجدار.
رابعًا: حديث سلمة بن الأكوع رواه البخاري (٥٠٢) ومسلم ١/ ٣٦٤ وابن ماجة (١٤٣٠) كلهم من طريق يزيد بن أبي عبيد، قال: كنت آتي مع سلمة بن الأكوع فيصلي عند الأُسطوانة التي عند المصحف، فقلت: يا أبا مسلم أراك تتحرى الصلاة عند هذه الأُسطوانة، قال: فإني رأيت النبي ﷺ يتحرَّى الصلاة عندها واللفظ للبخاري، ونحوه مسلم وابن ماجة.
خامسًا: حديث جابر رواه مسلم ٢/ ٨٨٦ من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر في صفة حج النبي فذكره بطوله وفيه قال: ثم نفذ إلى مقام إبراهيم ﵇ فقرأ ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥]، فجعل المقام بينه وبين البيت، كان يقرأ في الركعتين ...
وسيأتي ذكر الحديث بطوله وجمع طرقه في كتاب الحج: باب جامع في صفة الحج.