وقال أبو حاتم: تغير حفظه في آخر عمره، وكان محله الصدق. اهـ.
وقال النسائي: ليس بالقوي روى غير حديث منكر، وكان قد اختلط. اهـ.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه، وكان شيخًا صالحًا، وفي حديث الصالحين بعض النكرة إلا أنه يكنب حديثه. اهـ.
وقال الساجي: عنده مناكير، وقال الحفاظ كثيرًا ما يخطئ. اهـ.
خامسًا: حديث أم الحصين رواه الطبراني في "الكبير" ٢٥/ ١٥٨ وإسحاق كما في "المطالب" (٤٧٧) كلاهما من طريق هارون ابن أم الحصين عن أمه أنها صلت خلف النبي ﷺ فسمعته وهو يقول: " ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ فلما قرأ ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قال: "آمين" حتى سمعَتْهُ وهي في صفّ السماء.
قلت: إسناده ضعيف لأن فيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف كما سبق.
وبه أعله الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/ ١١٧.
* * *